ページの先頭です。 メニューを飛ばして本文へ
現在地 原爆・平和 > 平和記念式典・平和宣言等 > 平和宣言 > إعلان السلام

本文

ページ番号:0000009833更新日:2021年9月7日更新印刷ページ表示

إعلان السلام

في مثل هذا اليوم قبل 76 عاماً قامت قنبلة ذرية واحدة بتحويل مدينتنا إلى رماد في غمضة عين، مما تسبب في مقتل العديد من الأبرياء بشكل بائس فضلاً عن إصابة من تمكنوا من النجاة بشق النفس بجراح جسدية ونفسية عميقة مدى الحياة كإصابات الإشعاع النووي والمخاوف الصحية علاوة على الصعوبات المعيشية. وتقول ناجية أنجبت طفلة بعد القصف: "مع توضح أهوال القنبلة الذرية، شعرت بالقلق حيال آثار القصف على طفلتي أكثر من قلقي على نفسي، وتحول قلقي إلى هم ومعاناة، وازدادت معاناتي ليلة بعد ليلة جافاني فيها النوم وأنا أفكر في مستقبل ابنتي

لا يجوز أن يتعرض أحد آخر لمثل هذه المعاناة". تعبر هذه الكلمات عن أمنية الناجين من القنبلة الذرية (الهيباكوشا) الذين مروا بتجارب مأساوية مؤلمة لا يرغبون حتى في تذكرها، والذين تحتم عليهم التفكير في مستقبلهم بعد تعرضهم للإشعاع وفي مستقبل أولادهم محكوماً عليهم بالقلق والصراع والمعاناة التي لا يمكن الهروب منها. يتحدث الناجون عن تجاربهم لتعريف الآخرين بأهوال ووحشية الأسلحة النووية إلى جانب نشر توقهم للسلام النابع من التعاطف. وأخيراً بعد 75 عاماً أدت طلبات وأنشطة الناجين إلى تحريك المجتمع الدولي وأتت بثمارها مع دخول معاهدة حظر الأسلحة النووية حيز التنفيذ في 22 كانون الثاني/يناير من العام الجاري. يتوجب على قادة العالم من الآن فصاعداً دعم هذه المعاهدة والاستناد إليها في السعي لتحقيق مجتمع مستدام يخلو من تهديد الأسلحة النووية

ينتشر فيروس كورونا المستجد حالياً في جميع أنحاء العالم ويشكل تهديداً للبشرية، وتقوم جميع بلدان العالم باتخاذ الإجراءات اللازمة في سبيل القضاء على هذا التهديد في أقرب وقت ممكن. ولا شك في أن دول العالم قادرة على العمل سوياً للقضاء على الأسلحة النووية التي تم تطويرها لكسب الحروب والتي أصبحت تشكل تهديداً وخيم العواقب للبشرية. يستحيل التعايش مع الأسلحة النووية التي تقضي على البشر بدون تمييز، وإن من الضروري جمع حكمة البشرية كلها في سبيل الإلغاء التام لها وتحقيق مجتمع مستدام

إن سبيل القضاء على الأسلحة النووية ليس سهلاً على الإطلاق، ولكن الجيل الشاب الذي بدأ بالعمل لمتابعة رغبة الناجين يشكل ضياء أمل للمستقبل. ويعهد أحد الناجين ممن شهدوا الجحيم ذلك اليوم برغبته إلى جيل الشباب المسؤول عن المستقبل قائلاً: "أتمنى أن يفعل كل شخص منكم ما بوسعه من أجل السلام حتى ولو كانت أموراً بسيطة، وأن تستمروا في الحفاظ على السلام الذي لا يعوض". أطلب من الجيل الشاب القناعة بأن وجود الأسلحة النووية لا يجوز لكي يتمكن أحباؤنا من حولنا عيش حياة مزدهرة وصحية، كما أطلب منهم متابعة نشر هذه القناعة إلى الآخرين بشكل مؤكد

علينا ألا ننسى بأن مثل هذه الإجراءات التي تركز على الشباب سوف تلعب بلا شك دور القوة الدافعة وراء قيام قادة العالم بتغيير سياسات الردع النووي في بلادهم. قامت هيلين كيلر بزيارة هيروشيما بعد ثلاث سنوات من القصف النووي لتشجيع أهل المدينة الساعين إلى إعادة الإعمار قائلة: "لا يمكن للناس أن يفعلوا سوى القليل وحدهم، ولكنهم يستطيعون تحقيق الكثير سوية". وتوضح لنا كلماتها بأن جمع القوى الفردية يمكنه تشكيل قوة دافعة تحرك العالم بأكمله. إذا أصبح المجتمع المدني الذي يقوم باختيار القادة يتمتع بقيم مشتركة لتحقيق السلام، وأصبح الرأي القائل بعدم الحاجة إلى الأسلحة النووية التي ترمز إلى العنف البشري رأي المجتمع المدني بالإجماع، فسوف نتمكن من التوجه نحو عالم يخلو من الأسلحة النووية. تواصل مدينة هيروشيما التي تعرضت للقصف الذري أنشطة "الحفاظ" على وقائع القصف الذري و "نشرها" عبر الحدود و "إعلام" الجيل القادم بها، وستعمل مع أكثر من 8,000 مدينة عضو في مجموعة العمد المناصرين للسلام في 165 دولة ومنطقة على تعزيز "ثقافة السلام" لمشاركة الرغبة في السلام في جميع أنحاء العالم وخلق بيئة تشجع القادة على تصحيح سياساتهم

بالنظر إلى حالة عدم اليقين المتعلقة بالأسلحة النووية والناجمة عن ركود مفاوضات نزع السلاح، فإن لدي طلباً ملحاً لجميع قادة العالم. وهو أنه يجب على البلدان التوقف عن تهديد بعضها الآخر ويجب عليها فهم تجربة البشرية التي وضحت لنا بأن بناء علاقات صداقة طويلة الأمد يعود بالفائدة على الجميع، وأن عليهم التحول من فكرة ترهيب البلدان الأخرى بالأسلحة النووية لحماية الذات إلى فكرة ضمان السلامة على أساس علاقات الثقة المتبادلة من خلال الحوار. وتحقيقاً لهذه الغاية أرجو من قادة العالم زيارة المناطق التي تعرضت للقصف النووي وفهم وقائع القصف بشكل أفضل، والقيام بنزع السلاح النووي كما ينبغي وفقاً لما تنص عليه معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، والانضمام إلى النقاشات الهادفة إلى تنفيذ معاهدة حظر الأسلحة النووية بشكل فعال

نرجو من الحكومة اليابانية تقبل رغبات الناجين من القصف الذري بصدق والتوقيع على معاهدة حظر الأسلحة النووية في أقرب وقت ممكن، إضافة إلى المشاركة في الاجتماع الأول للدول الأطراف وتوفير بيئة تسهل استعادة الثقة بين الدول ورسم الطريق المؤدية إلى الأمان غير القائم على الأسلحة النووية عن طريق تشكيل جسر فعال بين الدول الحائزة وغير الحائزة على الأسلحة النووية. كما نطالبها بتقديم المساعدة لتخفيف معاناة الناجين من القصف الذري -والذين يقرب متوسط أعمارهم من 84 عاماً- وآخرين كثر ممن يعانون من مختلف المشاكل في حياتهم اليومية نتيجة تعرضهم للإشعاع النووي الذي يؤثر سلباً على كل من الجسم والعقل، ونحثها على تقديم الإعانة الفورية لمن تعرضوا للمطر الأسود وعلى تعزيز إجراءات دعم الناجين

واليوم، في حفل السلام التذكاري في ذكرى مرور 76 عاماً على القصف الذري، نتقدم بأخلص التعازي عن أرواح ضحايا القنبلة الذرية، وإلى جانب ناغاساكي التي تعرضت للقصف الذري ومع الكثيرين من ذوي التفكير المماثل في مختلف أنحاء العالم، نتعهد ببذل قصارى جهدنا للقضاء على الأسلحة النووية وتحقيق السلام العالمي الدائم

 6 آب/أغسطس 2021

كازومي ماتسوي

عمدة مدينة هيروشيما

Ability InterBusiness Solutions, Inc.‎ :الترجمة

関連情報

過去の平和宣言(平成15年(2003年)~:PDF文書)/Archive of Peace Declarations(2003~:PDF)

ダウンロード

إعلان السلام [PDFファイル/125KB]

Adobe Reader<外部リンク>

PDF形式のファイルをご覧いただく場合には、Adobe社が提供するAdobe Readerが必要です。
Adobe Readerをお持ちでない方は、バナーのリンク先からダウンロードしてください。(無料)