1. 緊急災害情報サイト
  2. 防災(防災情報メール)
  3. 避難場所
  4. 救急当番医
  5. 組織別分類から探す
  6. サイトマップ

本文の開始

إعلان السلام

  • 印刷用ページを表示する
  • 通常ページへ戻る
  • このページを印刷

 إعلان السلام 

6 أغسطس، 2018

 

  

قبل 73 سنة، وفي صباح أحد أيام الإثنين وفي مثل هذا اليوم تماما بدأت هيروشيما يوماً معتاداً يتفجر فيه لهيب شمس ذروة الصيف. ورجائي أن تنصتوا إلى ما سأقوله كما لو كنتم أنتم وأسركم العزيزة هناك. في الساعة الثامنة والربع، شوهد وميض يخطف الأبصار وينطلق من كرة من النار إشعاع كثيف وسخونة درجة حرارتها أكثر من مليون درجة مئوية ثم يتبع ذلك لفحة انفجار هائل. وتحت ظل سحابة مزعجة تنتشر مثل فطر عيش الغراب تزهق أرواح بريئة في الوقت الذي يختفي فيه أثر هذه المدينة. ومن تحت ركام المنازل المنهارة صراخ أطفال ينادون أمهاتهم "السخونة عالية جداً، والألم شديد جداً". ومن أناس على حافة الموت يصدر أنين وصرخات تقول "ماء من فضلكم، ماء.."، ووسط الرائحة البشعة الصادرة من الأشخاص المحترقين، يتجول الضحايا وكأنهم أشباح مسلوخة الجلد مع ظهور لون لحمهم الأحمر. والأمطار السوداء المشعة تهطل هنا وهناك. وتظل مناظر ومشاهد جهنم محفورة بالحرق في ذاكرتهم وتنخر أذهانهم كما تنخر الإشعاعات أبدانهم، وهي حتى الآن مصدر آلام لهؤلاء الهيباكوشا (الذين تعرضوا للإشعاعات).

 

اليوم، ومع بقاء أكثر من 14 ألف رأس نووي تتنامى وتتزايد احتمالات أن يتكرر ما شاهدناه في هيروشيما بعد انفجار ذلك اليوم، سواء عن قصد، أو بشكل عارض، وانزلاق الناس إلى غياهب الكرب وسكرات الموت.

 

وعلى أساس المعرفة بأهوال الأسلحة النووية يدق من تعرضوا للإشعاعات النووية نواقيس الخطر ويحذرون من إغراءات السعي إلى امتلاك هذه الأسلحة. عاما بعد عام، ومع تناقص عدد الأحياء من ضحايا الإشعاعات هؤلاء، يعتبر الإنصات إليهم أمراً أكثر أهمية من ذي قبل. ويقول أحد هؤلاء الضحايا والذي كان في العشرين من عمره آنذاك "إذا جرى استخدام الأسلحة النووية، فسيباد كل شيء حي وتصبح كرتنا الأرضية الجميلة حطاما. ومن المتعين أن يجتمع قادة العالم في مدن قصفت بقنابل ذرية، والمواجهة لمأساتنا، وأن يرسموا على الأقل مسارا نحو القضاء على الأسلحة النووية. وأود أن يكون الجنس البشري مسؤولاً عن إبداع قادر على إلغاء الأسلحة النووية". وهو يدعو زعماء العالم إلى تركيز فكرهم واستبصاراتهم على إلغاء الأسلحة النووية، حتى يمكننا أن نشعر بقيمة الحياة ونتفادى تدمير الكرة الأرضية.

 

وفي العام الماضي خصصت جائزة نوبل للسلام "للحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" التي أسهمت في صياغة معاهدة حظر الأسلحة النووية. وهكذا فإن روح الهيباكوشا (الذين تعرضوا للإشعاعات) تنتشر في أنحاء العالم. ومن جانب آخر، تعلن دول معينة عن قومية تتسم بالتمحور حول الذات، وعن تحديث ترسانتها النووية، والإشعال من جديد للتوترات التي خفت حدتها مع انتهاء الحرب الباردة.

 

ويطرح أحد ضحايا الإشعاعات الآخرين، والذي كان في العشرين من عمره آنذاك، إلتماسا يقول فيه "أتمنى ألا تحدث أبدا هذه المأساة مرة أخرى. وعلينا ألا نسمح لمأساتنا، بأن تخبو جذوتها في طيات الماضي المنسي. وأتمنى من أعماق قلبي أن تطبق الإنسانية حكمتنا من أجل جعل الكرة الأرضية كلها أرضا تنعم بالسلام". وإذا نسيت الأسرة البشرية التاريخ أو وقفت في مواجهته، فإنه من الممكن أن نرتكب مرة أخرى غلطة رهيبة وذلك بالتحديد هو السبب وراء ضرورة أن نواصل الحديث عن هيروشيما. ومن المتعين أن نواصل الجهود الرامية إلى القضاء على الأسلحة النووية على أساس أعمال زعماء العالم القائمة على "ضبط النفس".

 

ويتفاخر دعاة الردع النووي، والمظلات النووية بالقوة التدميرية للأسلحة النووية، ويسعون إلى الحفاظ على النظام العالمي من خلال ترهيب الدول الأخرى، وهذه المعالجة من أجل ضمان أمن طويل الأجل هي معالجة غير مستقرة بطبيعتها وخطرة إلى أقصى حد. وعلى زعماء العالم أن يضعوا هذه الحقيقة في قلوبهم، وفي أذهانهم وهم يتفاوضون بنية طيبة، بشأن القضاء على الترسانات النووية، وهو إلتزام قانوني بموجب معاهدة عدم الإنتشار النووي، وعليهم علاوة على ذلك بذل الجهد لجعل معاهدة حظر الأسلحة النووية معلما هاما على الطريق نحو عالم خال من الأسلحة النووية.

 

ونحن في المجتمع المدني نأمل بكل عزم أن تتم تهدئة التوترات على شبه جزيرة كوريا عبر حوار سلمي. أما عن الزعماء فإنه يتعين عليهم القيام بأعمال شجاعة، وعلى المجتمع المدني احترام التنوع وبناء ثقة متبادلة وجعل الإلغاء للأسلحة النووية بمثابة قيمة يشارك فيها كل البشر. وستقوم مجموعة العمد المناصرون للسلام والتي تضم أكثر من 7600 مدينة عضوة من أنحاء العالم بالتركيز على إيجاد هذه البيئة المناسبة.

 

وأطالب الحكومة اليابانية بإظهار روح المسالمة الباهرة المتجسدة في الدستور الياباني، في التحرك نحو دخول معاهدة حظر الأسلحة النووية حيز النفاذ، وذلك بأن تؤدي دورها المناسب الذي يقود المجتمع الدولي نحو الحوار، والتعاون من أجل عالم خال من الأسلحة النووية. وأطالب إلى جانب هذا باتساع مناطق صرف التعويضات لمن أضيروا من الأمطار السوداء المشعة جنباً إلى جنب مع الاهتمام وتحسين المساعدة لكثير من هؤلاء الذين يعانون من الآثار الذهنية والبدنية نتيجة تعرضهم للإشعاعات، والذين يصل متوسط أعمارهم الآن إلى أكثر من 82 سنة.

 

واليوم، نجدد التزامنا وتقديرنا ونقدم أخلص التعازي لأرواح كل ضحايا القنبلة الذرية، وإلى جانب ناغاساكي التي قصفت بقنبلة ذرية، وسويا مع كثير من سكان العالم، نتعهد بعمل كل ما في وسعها لتحقيق سلام عالمي دائم وإلغاء الأسلحة النووية.

 

6 أغسطس 2018

ماتسوي كازومي

عمدة مدينة هيروشيما

 

الترجمة: Ability InterBusiness Solutions, Inc.

添付資料を見るためにはビューワソフトが必要な場合があります。詳しくはビューワ一覧をご覧ください。(別ウィンドウで開きます。)

このページに関するお問い合わせ先

市民局 国際平和推進部 平和推進課
電話:082-242-7831 /  FAX:082-242-7452
メールアドレス:peace@city.hiroshima.lg.jp