1. 緊急災害情報サイト
  2. 防災(防災情報メール)
  3. 避難場所
  4. 救急当番医
  5. 組織別分類から探す
  6. サイトマップ

本文の開始

إعلان السلام

  • 印刷用ページを表示する
  • 通常ページへ戻る
  • このページを印刷

 

إعلان السلام

6 أغسطس 2016

 

في الثامنة والربع من اليوم السادس من أغسطس عام 1945 إنتشر اللهب في السماء الزرقاء الصافية، وأطلق العنان لما كان معروفاً سابقاً بإسم "الشر المطلق" فوق مدينة هيروشيما، مما أدى إلى إحراق المدينة بأكملها على الفور. الكوريين والصينيين وسكان جنوب شرق آسيا، وسجناء الحرب الأمريكيين، والأطفال، والمسنين الأبرياء تم ذبحهم في الحال. وبحلول نهاية العام، كان حوالي 140000 شخصاً قد لقوا حتفهم.

 

أما أولئك الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة فقد عانوا من المؤثرات اللاحقة للإشعاع، حيث واجهوا التمييز في العمل والزواج، وما زالوا يحملون ندوباً عميقة في عقولهم وأجسادهم. من الدمار المطلق، ولدت من جديد هيروشيما مدينة السلام الجميلة ؛ لكن المشاهد المألوفة لدينا من جانب النهر، وأنماط الحياة اليومية، والتقاليد الثقافية التي تم رعايتها طوال قرون من الزمان إختفت في هذا "الشر المطلق"، الى غير رجعة.

 

لقد كان صبياً في السابعة عشر من عمره ومع ذلك فإنه اليوم يتذكر ما حدث ويقول، "الجثث المتفحمة التي سدت الطريق. الروائح الغريبة التي تزكم ألانوف. بحر من النيران إنتشرت بقدر ما أستطيع أن أرى. كانت هيروشيما جحيما لا يطاق". لقد كانت فتاة في الثامنة عشر من عمرها ومع ذلك فإنها اليوم تتذكر ما حدث وتقول. "كنت مغطاة بالدماء. الناس من حولي ذوي البشرة المسلوخة من ظهورهم يسيرون على أقدامهم وهم يبكون على طول الطريق، ويصرخون، ويتسولون المياه ".

 

في وقت لاحق ومن بعد واحد وسبعون عاماً، ما زال يتواجد أكثر من 15000 رأس من الأسلحة النووية، حيث تعد بشكل فردي أكثر تدميراً بكثير من تلك التي ألحقت المأساة بهيروشيما، وذلك بما يكفي لتدمير كوكب الأرض نفسه بشكل جماعي. ونحن نعرف الآن العديد من الحوادث والوقائع التي أدت بنا للوصول إلى حافة التفجيرات النووية أو الحرب. إننا نخشى اليوم من إستخدامها من قبل الإرهابيين.

 

ونظراً لهذا الواقع، ينبغي علينا أن نراعي الهيباكوشا. ذلك الرجل الذي وصف الجحيم الذي لا يطاق بقوله ، "بالنسبة لمستقبل الإنسانية، فإننا بحاجة إلى مساعدة بعضنا البعض كي نعيش في سلام وسعادة مع تقديس الحياة للجميع." كما أن المرأة التي كانت مغطاة بالدماء تتمني من الأجيال المقبلة "أن تجعل الجميع يصرخون بصوت عال أننا لا نحتاج الى أسلحة نووية ". وإذا قبلنا هذه النداءات، يجب علينا أن نفعل أكثر بكثير مما كنا نفعل. كما يجب علينا إحترام القيم المختلفة والسعي بإصرار نحو عالم يعيش فيه كل الناس معا بحق .

 

عندما زار الرئيس أوباما هيروشيما في شهر مايو، أصبح أول رئيس للبلاد التي أسقطت القنبلة الذرية على هيروشيما يقوم بذلك. لقد أعلنها بصراحة، "... من بين تلك الدول مثل بلدي التي تمتلك مخزونات من الأسلحة النووية، يجب أن تكون لدينا الشجاعة للهروب من منطق الخوف، والسعي إلى عالم خال منها،" لقد أعرب عن قبول النداء القلبي للهيباكوشا الذي يقول "لا أحد ينبغي له في أي وقت مضى أن يعاني كما عانينا. "علينا الإظهار لشعب الولايات المتحدة والعالم شغف القتال من أجل إزالة جميع الأسلحة النووية المتبقية، كما أظهرت كلمات الرئيس أنها قد لامست روح هيروشيما، التي ترفض قبول" الشر المطلق. "

 

ألم يحن الوقت لتكريم روح هيروشيما وتمهيد الطريق نحو عالم خال من "الشر المطلق"، والذي يوقف الوحشية في نهاية المطاف؟ ألم يحن الوقت لتوحيد وإظهار العاطفة لدينا في العمل؟ هذا العام، وللمرة الأولى على الإطلاق، إجتمع وزراء خارجية الدول الصناعية السبع G7 في هيروشيما من أجل تجاوز الخلافات بين البلدان والتوجه نحو عالم خال من الأسلحة النووية، كما دعا إعلانهم القادة السياسيين لزيارة هيروشيما وناغاساكي، من أجل دخولها حيز التنفيذ مبكراً لمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ، وتحقيق الإلتزام بالتفاوض بشأن نزع السلاح النووي تنفيذاً لمعاهدة عدم إنتشار الأسلحة النووية. إن هذا الإعلان دون شك خطوة نحو الوحدة.

 

نحن بحاجة لإقناع صناع القرار لدينا بالعاطفة من أجل ترسيخ هذه الوحدة، وإنشاء نظام للأمن يعتمد على الثقة والحوار. تحقيقاً لهذه الغاية، فإننا نحث مرة أخرى قادة جميع الأمم لزيارة المدن التي قصفت بالقنابل النووية. كما أكد الرئيس أوباما في هيروشيما، ومثل هذه الزيارات بالتأكيد تترك أثراً بالغاً في كل قلب عن واقع إلقاء القنبلتين الذريتين. جنباً إلى جنب مع نقل الألم والمعاناة من هيباكوشا، فإننا واثقون من أنها سوف تثير مظاهر الحرية والإقرار.

 

لقد تجاوز متوسط ​​عمر الهيباكوشا الآن الثمانون عاما. ما زال لدينا الوقت القصير لسماع تجاربهم ومعايشتهم وجهاً لوجه. أثناء التطلع إلى المستقبل، فإننا سوف نحتاج لشبابنا من أجل المساعدة في نقل كلمات ومشاعر الهيباكوشا. رؤساء البلديات المتحدة من أجل السلام، والآن مع أكثر من 7000 مدينة عضو في جميع أنحاء العالم، ومع العمل على المستوى الإقليمي، من خلال أكثر من 20 مدينة قائدة، وعلى الصعيد العالمي، من خلال هيروشيما وناغاساكي فإننا يجب أن نعمل لتعزيز التبادلات بين الشباب. سوف نساعد الشباب على إنشاء تصميم مشترك لنقف معاً من أجل الشروع في إتخاذ إجراءات ملموسة لإلغاء الأسلحة النووية.

 

هنا في هيروشيما، أعرب رئيس الوزراء الياباني أبي على إقرار "لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية". وأتوقع له أن يشترك مع الرئيس أوباما والقيادة بعرض في هذا المسعى. ومن شأن-عالم خال من الأسلحة النووية أن تعبر عن السلمية النبيلة للدستور الياباني، ولضمان التقدم، ومواجهة الإطار القانوني لحظر الأسلحة النووية أمر لا غنى عنه. وبالإضافة إلى ذلك، أطالب الحكومة اليابانية بتوسيع "مناطق الأمطار السوداء" وتحسين المساعدة للهيباكوشا، ذوي متوسط الأعمار التي بلغت الثمانون عاماً، والعديد من الآخرين الذين يعانون من الآثار النفسية والجسدية للإشعاع.

 

اليوم، نجدد عزمنا، وتقديم العزاء العميق الصادق لأرواح ضحايا القنبلة الذرية، ونتعهد ببذل كل ما في وسعنا، والعمل لدى مدينة ناغاساكي التي قصف بالقنبلة الذرية ولدى الملايين في جميع أنحاء العالم، للقضاء على الأسلحة النووية وبناء السلام العالمي الدائم.

 

ماتسوي كازومي

عمدة

مدينة هيروشيما

الترجمة : Inter Group Corp.

添付資料を見るためにはビューワソフトが必要な場合があります。詳しくはビューワ一覧をご覧ください。(別ウィンドウで開きます。)

このページに関するお問い合わせ先

市民局 国際平和推進部 平和推進課
電話:082-242-7831 /  FAX:082-242-7452
メールアドレス:peace@city.hiroshima.lg.jp